خلق ثقافة الشركات الناشئة في الفصول الدراسية – مدونة خوجة

BMS_classrooms

Edutopia

Read Original Article

كتير من المدرسين/المُربين اللي بيسعوا لدمج التفكير التصميمي والعمليات التعاونية في التدريس والتعلم بيتطلعوا إلى ثقافة فريدة من نوعها بتتجسد في الشركات الناشئة. بما فيها من مرونة وحيوية، الشركات الناشئة النهارده بتعيد تعريف “العمل” من خلال دعم خلخلة عملية الابتكار وسير العمل في المؤسسات علي حد سواء. الشركات الناشئة بيغذيها الشَغَف والرغبة في إحداث تأثير إيجابي في عالمنا، فبتبدأ الشركات دي في دمج أصوات الناس واختياراتهم، والمرونة والهوية/الشخصية والمتعة بطريقة خلاقة في بيئات للتَعَلُّم والعمل.

من خلال تبني نماذج الأعمال دي في عملية التعلم، بيكتسب المدرسين روح ريادية بتمكنهم من إحداث تحول إيجابي في عملية صنع المعنى والبحث عن المعرفة. المدارس والمدرسين/المربين اللي بيختاروا ثقافة الشركات الناشئة بيقدروا إنهم يأكدوا باستمرار علي دور المُتَعلِّم (الطالب) من خلال تمكين الطلاب من إيجاد مشكلات حقيقية ومهمة ومن البحث عن حلول لها من خلال أنشطة التصميم والتكرار. زي المهندسين اللي بيحسنوا مخططاتهم من خلال البناء والاختبار، وبعدين إعادة التصميم والبناء من جديد، بيقدر الطلاب في الفصول الدراسية اللي بتتبع ثقافة الشركات الناشئة دي أنهم يستكشفوا بحُرية، يتساءلوا، ويقيموا من خلال التكرار لحد ما يوصلوا للنجاح أو الإتقان.

عاوز تستفيد من ثقافة الشركات الناشئة في فصلك؟ في باقي المقال، حنستعرض الخصائص التلاتة المميزة اللي بنلاقيهم في النظام الإيكولوجي للشركات الناشئة. إستعد لتحفيز الأفكار والإرتقاء بالتعَلُّم.

استخدام المساحات

ثقافة الشركات الناشئة في الفصول الدراسية بتستخدم المساحات عشان تحكي قصة. السردية بتاعة الفصل بتبقى موجودة في كل حتة في الغرفة، والطلاب بيحسوا بالملكية والانتماء للمكان. بيئة التعلم بتبقى محفزة وفيها مَرَح، وبتعمل دمج لمساحات مختلفة في وظائف مختلفة:

  • أماكن جلوس للقراءة والتفكير
  • أماكن مفعمة بالحيوية لتحفيز الأفكار
  • مساحات تعاونية للعمل الجماعي

وبما أن البيئة دي بتشجع الحركة البدنية والتواصل وعمل “شبكات اجتماعية” في المدرسة، الطلاب في المدارس اللي بتتبني الثقافة دي بيتحركوا بين بيئات للتعلم على مدار اليوم الدراسي، وده اللي بيحفز الإكتشاف ورؤية الواقع من أكتر من منظور. مرونة أماكن العمل والجلوس متاحة لجميع الطلاب،  بما فيها الأثاث زي المكاتب، اللوحات ، والسجاد. بيتم تجهيز البيئات دي بمواد بتسمح بشفافية الفكر من خلال روتين تفكير مرئي. وبيتم تشجيع الطلاب على التفاعل مع وسائط الاتصال المتعددة وتوثيق الأفكار بمواد زي الرسوم البيانية، الملصقات، الرسومات، وتسجيلات لحوار نشطة وتفاعلية. الأدوات الرقمية زي Slack، محرر مستندات جوجل Google Docs ، ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي، وNearpod  بتستخدم لدعم التعاون والشراكات سواء داخل الفصول الدراسية أو مع الأصدقاء سواء محلياً أو عالمياً.

التصميم المُتَعمَّد

الفصول الدراسية اللي بتتبع ثقافة الشركات الناشئة بيتم تصميمها بشكل استراتيجي لدعم التعلم والنمو. البيئات والمناهج بيتم بناءها لدمج الممارسات القائمة على التفكير اللي بتدرك أهمية تخصيص وقت للراحة، والأكل والشرب، والحركة واللعب. التعلم في ثقافة الشركات الناشئة بيزرع في الطالب صفة الفاعل من خلال إعطاؤه صوت واختيار. القرارات التربوية الموجهة/الهادفة بتخلق مسارات اتصال مع التجارب السابقة، وفي نفس الوقت بتخاطب المشاكل المهمة اللي بتواجه المجتمع.

في ثقافة الشركات الناشئة، جداول الفصول الدراسية بتبقى مرنة ، سريعة الاستجابة، وبتتحط على أساس الاحتياجات الفورية لأنشطة التعلم وأنواع العمل: العمل الفردي والعمل الجماعي وجها لوجه، والتعاون الإفتراضي. توفير “مساحات بيضاء” في مباني المدرسة بيتيح للطلبة الحرية والوقت للتفكير بعمق، وده أثر ونتيجة لإعتبار عملية التأمل مرحلة تكاملية من التعلم والنمو. الجداول الدراسية في البيئة دي ممكن تتكيف مع فرص التعلم في أي لحظة، وده بيشجع التدريس التشاركي والعمل المشترك بين المناهج الدراسية مختلفة المحتوى. كمان بيتم تشجيع التجريب، والتفكير المتباين والمتقارب، وفرص التفكير المغامر من خلال أنشطة محفزة زي:

  • التحديات المصممة للفصل الدراسي
  • المشاريع الفردية طويلة المدي
  • محادثات تيد
  • Genius Hour، واللي بيسيب فيها المدرس للطالب حرية الشغل على مشروع بيحبه لمدة ساعة
  • سيناريوهات/مشاكل/مواقف من الواقع

بناء الهوية

الفصول الدراسية اللي بتتبع العقلية الريادية في ثقافة الشركات الناشئة بتفضل في حالة مستمرة من الاختبار وإعادة الاختبار من خلال عملية التكرار والابتكار والتحسين. ومع إنها بتركز على النمو، بتفضل الثقافة دي مكرسة لإبقاء مهمة محددة في مركز إهتماماتها. أهداف واضحة ورسالة مركبة/مُجمعة بتسمح بالتأثير في كل مجالات التعلم. مهمة الفصل الدراسي بتمثل كل فرد من أفراد المجتمع اللي في الفصل، وكل عضو في الفصل ده قادر على التعبير بشكل فعال عن المهمة دي.

المدرسين في المدارس اللي بتتبني ثقافة الشركات الناشئة ممكن يشتغلوا مع بعض لبناء علامة/هوية للفصول الدراسية من خلال أنشطة زي عرض المهمة بفخر في أماكن التعلم الخاصة بالطلاب، وتبادل رسائل النجاح على مواقع الفصول على الإنترنت والمدونات، أو تصميم شعار، وتيشرتات، وإزازات مياه، واستيكرات، وأقلام للفصل. وممكن كمان للطلاب المشاركة من خلال تصميم الإعلانات، تأليف الأناشيد على البرامج الرقمية زي Garageband أو Soundtrap ، أو تطوير خطاب المصعد المخصص للفصل الدراسي (رسالة موجزة مصممة لنقل فكرة في الوقت اللي بتاخده عادة لركوب المصعد من تحت لفوق في مبنى). هدف مستمر لأفراد الفصل الدراسي في ثقافة الشركات الناشئة هو أنهم يحسوا بالملكية والفخر وهم بيحموا سلامة هوية فصلهم – عشان بتبقى هويتهم هم كمان.

كجزء من مجتمع المبدعين الشباب، والمهندسين، والناس اللي بتقدر تحل المشاكل والمصممين والمتعاونين، والحالمين، ممكن الطلاب يشتغلوا كـ”فريق تعلم” في الفصل الدراسي، ويلاقوا الإلهام في المسائل اللي لسه ملهاش إجابة، وفي نهاية المطاف يحولوا الأفكار دي لواقع عشان يأثروا بشكل إيجابي على عالمنا.

كتبت المقال الأصلي:

جينيفر ويليامز – مطورة برامج تعليمية (صفحة الكاتبة علي إديوتوبيا)

قامت بترجمة المقال:

أ.قسمت طه

مصادر الصور:

Wikipedia

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s