إيه اللي حلو قوي في مدارس فنلندا؟ – مدونة خوجة


Header Image

Mind Shift

Read Original Article

العالم كله أشاد بفنلاندا و بمثالها النموذجي لنظام تعليمي مبتكر ومزدهر أولويته أهم صحاب شأن في النظام التعليمي كله: التلاميذ والطلاب.

الإعلام الدولي و الأمريكي منبهر بمنهج فنلاندا لتصميم النظام التعليمي. المراقبين بيقولوا: كون إن فنلاندا قادرة تبقى من ضمن أعلى ٣ بلاد وفقًا لاستطلاع التقييم الدولي للطلاب، يدل على نجاحها الساحق و إنها تستحق المتابعة عن كثب.

فإيه اللي مخلّي حكاية فنلاندا مقنعة كدا؟

مافيش مدارس خاصة.
في الواقع هو فيه حبة مدارس مستقلة، بس ممولين من الدولة ومابيطلبوش مصاريف، حسب كلام مقالة مشهورة جدًا عن نظام المدارس في مجلة ذي أتلانتِك. قالت د/ پاسي سالبرج: “الهدف الأساسي من التعليم هو إنه يعمل كوسيلة مساواة للمجتمع.” د/ سالبرج مدير عام المركز للتنقل والتعاون الدولي في وزارة تعليم و ثقافة فنلاندا اللي كان بيزور نيويورك. “هنا في أمريكا الأهالي ليهم الإختيار إنهم يدخلوا ولادهم مدارس خاصة. هي هي نفس فكرة السوق اللي تنطبق على المحلات. المدارس محل والأهالي ممكن يشتروا أي حاجة همَّ عايزينها. في فنلاندا الأهالي ممكن يختاروا برضه. لكن الاختيارات كلها متساوية.” مقالة ذي أتلانتِك كمان بتقول إن كل التلاميذ الفنلندية ليهم وجبات مجانية في المدارس، و من السهل انهم يحصلوا على رعاية صحية وارشادات نفسية وتوجيه فردي للطالب.

كل الإداريين كانوا بيشتغلوا مدرسين.
سالبرج قال للـ هكنچر ريپورت: “قدرنا بحرص شديد إننا نخلي مجال التعليم في إيد المُعلمين. فهو من المستحيلات إن حد يكون مشرف من غير ما يكون مدرس سابق. لو عندك ناس (في مناصب قيادية) من غير ما يكون عندهم خلفية عن التعليم، عمرهم ما هيكون عندهم نوع التواصل اللي محتاجينه.”

ما بيركزوش ع الإمتحانات.
سالبرج قال للـ هكنچر ريپورت: “الشعب الفنلندي مش بيصدق إن من الممكن إننا نقيس الجوهر التعليمي بدقّة. إنت عارف، واحد من أكبر الاختلافات بين التفكير في التعليم و العملية التعليمية ككُل هي إن في الولايات المتحدة التعليم متأسس على الإيمان بالمنافسة. في بلدي، إحنا متقدمين في مجال التعليم لأننا مؤمنين بالتعاون و التشارك. التعاون هو نقطة انطلاق أساسية للنمو.” وبالتالي، وفقًا للـ تايمز، الامتحانات ما بتبدأش فعليًا غير بعد ما التلاميذ “يبلغوا مرحلة المراهقة”.

مهنة التدريس مهنة مبجلة.
قالت هِنا ڤركونن، وزيرة التعليم الفنلندية للـ هكتنچر ريپورت: “إحنا في فنلاندا مؤمنين بإن المدرسين عنصر أساسي للمستقبل و بإن التدريس مهنة مهمة جدًا – وعشان كدا كل الشباب والناس الموهوبة عايزين يبقوا مدرسين.” أي حد عايز يبقى مدرس في فنلاندا لازم يبقى معاه شهادة ماجستير، وهي عملية بتاخد متوسط ٥ سنين، و بتحتاج تدريب مكثف ومتراقب للتدريس.



بيثقوا في المدرسين.
ڤركونن قالت: “المدرسين في فنلاندا يقدروا يختاروا أساليبهم التعليمية والمادة اللي هيدرسوا بيها. همَّ خبراء في اللي بيعملوه، وبيختبروا تلاميذهم، اعتقد إن ده برضه من الأسباب اللي مخلّية التدريس في فنلاندا مهنة جذابة بالشكل ده لأن المدرسين بيشتغلوا زيهم زي الخبراء التعليميين مع تلاميذهم في المدارس.”

بيدمجوا الطلاب الأجانب.
بالرغم من كون فنلاندا بلد متجانسة، إلا إن فيه أماكن بيزداد فيها أعداد المهاجرين، بالذات جنب مدينة هلسينكي اللي ٣٠ ٪ من السكان مهاجرين. ڤركونن قالت:”عادةً لو الأطفال جايين من نظم مدرسية مختلفة جدًا أو مجتمع مختلف جدًا، بيقضوا سنة في مكان أصغر بيدرسوا فيه اللغة الفلندية و ممكن شوية مواد تانية. بنحاول نرفع من مستواهم قبل ما يحضروا الفصول العادية.”

المدارس الفلندية بيحاولوا بردو يدرسوا لغة التلاميذ المهاجرين على قد ما يقدروا. ڤركونن قالت: “الموضوع صعب جدًا. أعتقد إن في هلسينكي بيدروّسوا 44 لغة أم مختلفة. الحكومة بتنفق على حصص ساعتين في الأسبوع للتلاميذ دي. إحنا مؤمنين إنه مهم جدًا إن الواحد يعرف لغته الأم – اللي من خلالها يقدر يكتب و يقرأ و يفكر. وبالتالي يقدر بسهولة أكتر إنه يتعلم لغات تانية زي الفنلندية أو الإنجليزية أو أي مواد تانية.”

بوضوح، النظام الفنلندي ما ينفعش يتطبق في الولايات المتحدة كدا بكل بساطة – في الواقع، سالبرج بنفسه نصح ضد الموضوع ده، قال في المقال بتاع الـ تايمز: ”ماتحاولوش تطبقوا حاجة. مش هينفع عشان التعليم نظام معقد جدًا.“

فيه عوامل متشعبة كتيرة قوي بتساعد على تحقيق النظام التعليمي اللي في فنلاندا. التعداد السكاني في فنلاندا حوالي 5.3 مليون نسمة، في حين إن فيه أكتر من 300 مليون شخص ساكن في الولايات المتحدة. ولكن الأهم من ده إن الثقافة عن المنافسة مختلفة تمامًا. فيه نفور واضح من المنافسة الصريحة.

“من أكبر الاختلافات بين التفكير في التعليم و العملية التعليمية ككُل هي إن في الولايات المتحدة التعليم متأسس على الإيمان بالمنافسة. في بلدي، إحنا في التعليم لأننا مؤمنين بالتعاون و التشارك. التعاون هو نقطة انطلاق أساسية للنمو.“

**الترجمة الموجودة أعلاه ليست ترجمة حرفية علي الإطلاق، وما يعنينا في مدونة خوجة هو أن يجد القارئ خلاصة المقال الأصلي دون زيادة أو نقصان. نرحب دائماً بملاحظاتكم.

قامت بترجمة المقال:

أ.لينا الديب – صحفية وروائية ومُدوِّنة (حساب الكاتبة علي تويتر)

مصادر الصور:

1. Google Images

2. flickr.com/License

3. Getty Images

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s